محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1167

جمهرة اللغة

سَقَى اللَّه أمواهاً عرفتُ مكانَها * جُراباً ومَلكوماً وبَذَّرَ والغَمْرا ويُروى : جُراداً ؛ هذه كلها مواضع . و عَثَّر : موضع . قال زهير ( بسيط ) « 1 » : ليثٌ بعَثَّرَ يصطاد الرجالَ إذا * ما الليثُ كذَّب عن أقرانه صَدَقا و بَقَّم : فارسي معرَّب قد تكلّمت به العرب . قال الراجز « 2 » : كمِرْجَلِ الصَّبّاغ جاشَ بَقَّمُهْ [ حِلِّز ] ولم يجئ على فِعِّل إلّا حِلِّز ، وهو القصير ؛ و جِلِّق : موضع بالشام ، وهو معرّب ؛ و حِمِّص : عند الكوفيين ، والبصريون يفتحون الميم « 3 » . باب ما جاء على فُعَلِل [ هُدَبِد ] يقال : هُدَبِد وعُثَلِط وعُجَلِط وعُلَبِط وعُكَلِط ، وهو اللبن الخاثر الغليظ . والهُدَبِد أيضاً : داء يصيب الإنسان في عينه نحو العَشا فلا يبصر بالليل . قال الراجز « 4 » : إنه « 5 » لا يُبْرِئُ داءَ الهُدَبِدْ * مثلُ القَلايا من سَنامٍ وكَبِدْ و حُمَحِم : طائر . و صُمَصِم : صلب شديد . و ضُمَضِم : غضبان ، زعموا . و زُمَلِق : ، وهو الذي إذا همَّ بالجِماع أراق ماءه . قال الراجز « 6 » : إن الزُّبيرَ زَلِقٌ وزُمَلِقْ * لا آمنٌ جليسُه ولا أنِقْ الأنِق : الذي يرى ما يعجبه . و دُمَلِص [ ، دُلَمِص ] ، وكذلك دُلَمِص ، وهو البرّاق الجِلد من الناس . و عُكَلِد : وعُلَكِد : شديد صلب . و جُرَوِل : أرض ذات حجارة . و خُزَخِز : كثير العضل صلب اللحم . قال الراجز « 7 » : أعددتُ للورْد إذا الوِرْدُ حَفَزْ * غَرْباً مَرِيًّا « 8 » وجُلالًا خُزَخِزْ ويُروى : غَرْباً جَموحاً . . . ؛ الجُلال : جمع السانية . و جُرَبِض : « 9 » : عظيم الخَلق . [ عُكَمِس ] وليل عُكَمِس : متراكم الظلمة كثيفها . [ هُلَبِج ] ورجل هُلَبِج : فَدْم ثقيل . [ عُكَمِص ] ويقال : جاء فلان بالعُكَمِص ، إذا جاء بالشيء يُعجب منه . [ ضُلَضِل ] وأرض ضُلَضِلة وضُلَضِل : ذات حجارة . [ عُكَرِد ] وغلام عُكَرِد : حادر غليظ . واعلم أن ما كان من كلامهم على فُعَلِل فلك أن تقول فيه فُعالِل ، وليس لك أن تقول فيما كان على فُعالِل فُعَلِل ، وستراه في بابه إن شاء اللَّه « 10 » . و الهُمَقِع : ثمر من ثمر العِضاه ، وقالوا هُمَّقِع ، بتشديد الميم . و دُمَرِغ : ، وهو الرجل الأحمر الشديد الحُمرة ، وقالوا دُمَّرِغ ، بتشديد الميم . [ هُزَهِز ] وماء هُزَهِز : يهتزّ من صفائه ، وكذلك السيف . أبواب ما يلحق بالرباعي بحرف من حروف الزوائد باب ما جاء على فِعْيَل حِذْيَم : ، الياء فيه زائدة ، وهو من الحَذْم ؛ والحَذْم : سرعة القطع أو الكلام . وقد سمّوا حِذْيَماً . قال الشاعر ( طويل ) « 11 » :

--> ( 1 ) تخريجه في ص 421 . ( 2 ) هو العجّاج ، كما سبق ص 373 . ( 3 ) قارن ليس 243 . ( 4 ) سبق إنشاد البيتين ص 303 . ( 5 ) ط : « هو » ! ( 6 ) الرجز للقُلاخ بن حَزْن المِنْقري ، كما جاء في اللسان ( زلق ) ؛ وفيه : « إنّ الحُصين . . . » ، وقال : « وقوله إن الحصين ، صوابه إن الجُلَيْد ، وهو الجُليد الكلابي » . وانظر : المخصَّص 5 / 115 و 13 / 135 ، والعين ( أنق ) 5 / 221 ، والمقاييس ( أنق ) 1 / 148 و ( زلق ) 3 / 22 ، والصحاح ( زلق ) ، واللسان ( أنق ، زملق ) . ( 7 ) المنصف 1 / 27 ، والصحاح واللسان ( خزز ) . ( 8 ) ط : « غرباً مَجوفاً . . . » . ( 9 ) بالحاء في ل وحده ، ولعله تحريف . ( 10 ) باب فُعالِل : ص 1207 . ( 11 ) هو أوس ، كما سبق ص 838 .